في ظل تجاوز نسبة البطالة في صفوف الفلسطينيين بقطاع غزة الـ 50 في المائة نتيجة الحصار الإسرائيلي وإغلاق مصر لأنفاق التهريب على الحدود، بات يفكر الشباب الفلسطيني بمشاريع جديدة لكسب قوت يومهم ولو بالقليل لإعالة أسرهم.
هشام محمد - غزة
وانتشرت في غزة المحلات المتنقلة على الدراجات النارية المعروفة في غزة باسم (التوك توك)، والتي يقوم من خلالها الشباب ببيع بعض المواد التموينية أو الالكترونية في مناطق مختلفة من القطاع.
والـــ"توك توك" عبارة عن مركبة نارية ذات ثلاث عجلات تستخدم لنقل الأفراد والبضائع وينتشر في البلاد الآسيوية ولا سيما في البلاد العربية حيث دخل القطاع عبر الأنفاق المقاومة بين مصر ورفح منذ 7 سنوات.
وليس بإمكان جميع الفلسطينيين شراء الـــ "توك توك" بسبب سعره المرتفع الذي يصل لنحو 2000 دولار أميركي، لكن بعضهم يتحايل على سعره المرتفع بالنسبة للدخل، بتقسيط ثمنه أو مشاركة آخرين في هذا المشروع الصغير.
أحد التكاتك والمكتوب عليه أبو جمال للنقليات العامة يقول صاحبه لـ "أنباء موسكو": "أنا شاب عمري 23 عاماً ولم أستطيع إكمال دراستي فقررت عائلتي شراء الــ"توك توك" كي أعمل عليه بسبب عدم وجود فرص عمل".
ويشغل أبو جمال "تكتكه" منذ ساعات الصباح الباكر للتوجه إلى زبائنه الذين يقومون بنقل بضائعهم من خلال ال"توك توك"، موضحاً أن الأجرة حسب الطلب.
أما محمود العامودي الذي يتجول في تكتكه على ساحل بحر غزة يقول لـ"أنباء موسكو" : "أنا اشتريت التكتك لأني عاطل عن العمل منذ سبع سنوات"، مشيراً أنه كان يعمل في البناء في إسرائيل.
ويضيف العامودي الذي يعيل سبعة افراد: "اشتريت التوك توك منذ نحو عامين ومنذ فترة بسيطة حولته لبيع المسليات والمشروبات لأجلب احتياجات المنزل ومصرف العائلة خاصة أن لدي طلبة مدارس ويحتاجون للمصاريف".
بينما يقف محسن الحطاب أمام مدرسة في شارع النصر بمدينة غزة لبيع حاجيات لطلبة المدارس من أجل توفير احتياجات عائلته، يقول لـ"أنباء موسكو": "التكتك سهل التحرك به أينما ذهبت لكن المعاناة هي لصاحبه الذي يقف ساعات طويلة طول النهار من أجل كسب القليل من المال"، مضيفا أن الحياة في القطاع صعبة جداً نتيجة الحصار والانقسام بين الضفة الغربية وقطاع غزة".
قيادة الـ"توك توك" لم تكن سهلة بل تشكل خطراً على حياة سائقها وللمواطنين في الشوارع، كما يحتاج لترخيص من قبل دائرة الترخيص لتكون بعيدا عن أي إشكالية مع شرطة المرور.
ووقعت عدة حوادث في غزة نتيجة سياقة الـــ "توك توك" مما أوقع قتلي وجرحي في صفوف المواطنين المارين في الشوارع خلال السنوات الماضية.
من جهته حذر النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار في قطاع غزة من ارتفاع نسب البطالة والفقر في القطاع بسبب الحصار الإسرائيلي المستمر للعام الثامن على التوالي.
وقال الخضري وهو عضو مستقل في المجلس التشريعي في تصريح صحفي إن نسب الفقر والبطالة تجاوزت الـ50%، في حين ارتفع عدد العمال المتعطلين عن العمل إلى ما يزيد على 140 ألف شخص وفق أحدث الإحصائيات في مجتمع أنهكه العدوان الإسرائيلي ودمر اقتصاده.
وأوضح أن الحصار أثر على كافة مناحي الحياة البيئية والصحية والمياه والصرف الصحي، مشيراً إلى أن مليون مواطن يعتمدون على المساعدات الإغاثية، وأن معدل دخل الفرد 2 دولار يوميا.
وأكد الخضري أن إسرائيل كقوة احتلال وفق القانون الدولي شددت مؤخراً الحصار الذي يعد انتهاكاً فاضحاً للقوانين الدولية وعقوبة جماعية بحق قرابة مليوني مواطن يعيشون في قطاع غزة عبر استمرار العمل بقوائم الممنوعات على معبر كرم أبو سالم التجاري ومنع دخول مواد البناء والمواد الخام، ومنع التصدير.
ودعا رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار المجتمع الدولي لتحمل مسئولياته وفرض المزيد من المقاطعة الدولية ضد إسرائيل بسبب ممارساتها وإجراءاتها.
يذكر أن إسرائيل فرضت حصارا مشددا على القطاع بعد فوز حركة حماس في الانتخابات في العام 2006.
وفي ظل الحصار أقام الفلسطينيون الأنفاق من اجل التغلب على الحصار وجلب الاحتياجات من مصر عبر الأنفاق ولكن بعد أحدث يونيو 2013 وسقوط نظام الرئيس المصري محمد مرسي توترت العلاقة بين حماس والسلطة الحاكمة في مصر وقامت الأخيرة بالعمل على إغلاق الأنفاق.
وانتشرت في غزة المحلات المتنقلة على الدراجات النارية المعروفة في غزة باسم (التوك توك)، والتي يقوم من خلالها الشباب ببيع بعض المواد التموينية أو الالكترونية في مناطق مختلفة من القطاع.
والـــ"توك توك" عبارة عن مركبة نارية ذات ثلاث عجلات تستخدم لنقل الأفراد والبضائع وينتشر في البلاد الآسيوية ولا سيما في البلاد العربية حيث دخل القطاع عبر الأنفاق المقاومة بين مصر ورفح منذ 7 سنوات.
وليس بإمكان جميع الفلسطينيين شراء الـــ "توك توك" بسبب سعره المرتفع الذي يصل لنحو 2000 دولار أميركي، لكن بعضهم يتحايل على سعره المرتفع بالنسبة للدخل، بتقسيط ثمنه أو مشاركة آخرين في هذا المشروع الصغير.
أحد التكاتك والمكتوب عليه أبو جمال للنقليات العامة يقول صاحبه لـ "أنباء موسكو": "أنا شاب عمري 23 عاماً ولم أستطيع إكمال دراستي فقررت عائلتي شراء الــ"توك توك" كي أعمل عليه بسبب عدم وجود فرص عمل".
ويشغل أبو جمال "تكتكه" منذ ساعات الصباح الباكر للتوجه إلى زبائنه الذين يقومون بنقل بضائعهم من خلال ال"توك توك"، موضحاً أن الأجرة حسب الطلب.
أما محمود العامودي الذي يتجول في تكتكه على ساحل بحر غزة يقول لـ"أنباء موسكو" : "أنا اشتريت التكتك لأني عاطل عن العمل منذ سبع سنوات"، مشيراً أنه كان يعمل في البناء في إسرائيل.
ويضيف العامودي الذي يعيل سبعة افراد: "اشتريت التوك توك منذ نحو عامين ومنذ فترة بسيطة حولته لبيع المسليات والمشروبات لأجلب احتياجات المنزل ومصرف العائلة خاصة أن لدي طلبة مدارس ويحتاجون للمصاريف".
بينما يقف محسن الحطاب أمام مدرسة في شارع النصر بمدينة غزة لبيع حاجيات لطلبة المدارس من أجل توفير احتياجات عائلته، يقول لـ"أنباء موسكو": "التكتك سهل التحرك به أينما ذهبت لكن المعاناة هي لصاحبه الذي يقف ساعات طويلة طول النهار من أجل كسب القليل من المال"، مضيفا أن الحياة في القطاع صعبة جداً نتيجة الحصار والانقسام بين الضفة الغربية وقطاع غزة".
قيادة الـ"توك توك" لم تكن سهلة بل تشكل خطراً على حياة سائقها وللمواطنين في الشوارع، كما يحتاج لترخيص من قبل دائرة الترخيص لتكون بعيدا عن أي إشكالية مع شرطة المرور.
ووقعت عدة حوادث في غزة نتيجة سياقة الـــ "توك توك" مما أوقع قتلي وجرحي في صفوف المواطنين المارين في الشوارع خلال السنوات الماضية.
من جهته حذر النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار في قطاع غزة من ارتفاع نسب البطالة والفقر في القطاع بسبب الحصار الإسرائيلي المستمر للعام الثامن على التوالي.
وقال الخضري وهو عضو مستقل في المجلس التشريعي في تصريح صحفي إن نسب الفقر والبطالة تجاوزت الـ50%، في حين ارتفع عدد العمال المتعطلين عن العمل إلى ما يزيد على 140 ألف شخص وفق أحدث الإحصائيات في مجتمع أنهكه العدوان الإسرائيلي ودمر اقتصاده.
وأوضح أن الحصار أثر على كافة مناحي الحياة البيئية والصحية والمياه والصرف الصحي، مشيراً إلى أن مليون مواطن يعتمدون على المساعدات الإغاثية، وأن معدل دخل الفرد 2 دولار يوميا.
وأكد الخضري أن إسرائيل كقوة احتلال وفق القانون الدولي شددت مؤخراً الحصار الذي يعد انتهاكاً فاضحاً للقوانين الدولية وعقوبة جماعية بحق قرابة مليوني مواطن يعيشون في قطاع غزة عبر استمرار العمل بقوائم الممنوعات على معبر كرم أبو سالم التجاري ومنع دخول مواد البناء والمواد الخام، ومنع التصدير.
ودعا رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار المجتمع الدولي لتحمل مسئولياته وفرض المزيد من المقاطعة الدولية ضد إسرائيل بسبب ممارساتها وإجراءاتها.
يذكر أن إسرائيل فرضت حصارا مشددا على القطاع بعد فوز حركة حماس في الانتخابات في العام 2006.
وفي ظل الحصار أقام الفلسطينيون الأنفاق من اجل التغلب على الحصار وجلب الاحتياجات من مصر عبر الأنفاق ولكن بعد أحدث يونيو 2013 وسقوط نظام الرئيس المصري محمد مرسي توترت العلاقة بين حماس والسلطة الحاكمة في مصر وقامت الأخيرة بالعمل على إغلاق الأنفاق.
المصدر : أنباء موسكو
الدرجات النارية" وسيلة جديدة في غزة للهرب من شبح البطالة
Views:
Category:
اخبار عربية,
منوعات