lundi 2 juin 2014

عمت الفرحة قلوب الفلسطينيين بإعلان حكومة التوافق الوطني التي جاءت بعد سبع سنوات من انقسام فلسطيني أثر سلباً على القضية الفلسطينية، وعلى حياة السكان.


فلسطين

هشام محمد - غزة
وعبر الفلسطينيون في أحاديث لـ "أنباء موسكو" عن أملهم بأن تعمل الحكومة على رفع الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ سنوات عديدة، وفتح معبر رفح البري المنفذ الوحيد لسكان القطاع للسفر للخارج.
وبإعلان حكومة التوافق الوطني يطوي الفلسطينيون أولى مراحل إنهاء الانقسام، داعين حركتي "فتح" و"حماس" للعمل معا من أجل إنهاء آثار الانقسام.
ويقول بلال عاشور، المواطن الفلسطيني من غزة، إن "نجاح هذه الحكومة يبدأ من فك الحصار وفتح المعابر، ودون ذلك تبقى مثل سابقتها.
وعبر عاشور عن أمله أن تحقق الحكومة الجديدة الحياة الكريمة لسكان قطاع غزة والتي فقدت منذ 7 سنوات، ويضيف: "نأمل من الحكومة أيضاً مواجهة البطالة والفقر الذي أنهك كاهل المواطن ولم يبق له شيء من الكرامة".
ودعا الحكومة للإسراع بملف المصالحة المجتمعية الذي يعتبر التحدي الأكبر خلال الفترة المقبلة، مطالباً كافة الفصائل بمساعدة الحكومة لإنجاز مهامها وعدم وضع العقبات لها.
ويقول الشاب نضال الوحيدي: "الحكومة طالما اتفق عليها الجميع، ونحن نحمل لها كل الاحترام كونها ستوحد التمثيل الفلسطيني أمام العالم أجمع، ونأمل أن تنهي كافة مشاكل القطاع في أسرع وقت ممكن.
من ناحيته اعتبر المواطن الثلاثيني أحمد التري الحكومة إنجازا وطنيا كبيرا، وقال: "الكل في محافظات الوطن ينتصر لحظة إنهاء الانقسام".
أما وفاء أبو ظريفة، فتؤكد أن وجود الحكومة مهم لإنهاء ملف الانقسام، لكنها غير جاهزة لاستلام زمام أمور الوزارات المكلفة في ظل تكدس الحقائب وعدم وجود وزارة الشباب واختفاء وزارة الإعلام وهذا كله يدل على عدم جهوزية الحكومة بشكل مستوفي الشروط لتولى زمام الأمور، فهي كإعلان مبدئي وعملي على انتهاء الانقسام وتبعاته"، مشيرة إلى أنه أولى المهام التي يجب أن تقوم به الحكومة الجديدة هي التحضير للانتخابات.
في المقابل تبادل الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الأسبق إسماعيل هنية التهاني بإعلان حكومة التوافق.
وأكد الجانبان خلال اتصال هاتفي جرى بينهما عقب تشكيل الحكومة على الاستمرار في العمل لإنهاء باقي الملفات.
ورحبت الفصائل الفلسطينية بإعلان الحكومة مؤكدة دعمها لها في وجه التحديات والصعوبات التي ستواجهها.
من جانب آخر أطلقت عائلة الملازم في قوات الأمن الوطني علاء الزعنون والذي قتل خلال الانقسام الفلسطيني، حملة بعنوان "سامح واعفو. لأجل الوطن" لتحقيق المصالحة المجتمعية.
ودعت العائلة الفلسطينية عائلات ضحايا الانقسام إلى دعم ومساندة الحملة، وإبداء التسامح من أجل مساعدة لجنة الحريات في تحقيق ما تم الاتفاق عليه في اتفاق حركتي "فتح" و"حماس" الأخير.
وطالبت عائلة الزعنون كافة القيادات الفلسطينية دعم هذه الحملة التي تشجع ذوي ضحايا الانقسام على دعم تقديم أوسع لحملة التسامح الوطني من أجل تحقيق مصالحة وطنية.
وكانت حكومة التوافق الوطني الفلسطيني أدت اليمين الدستورية اليوم الإثنين أمام الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في أول خطوات إنهاء الانقسام الفلسطيني، والتي من المفترض أن يتبعها انتخابات رئاسية وتشريعية وأخرى للمجلس الوطني الفلسطيني.
ويعتبر تشكيل الحكومة الجديدة إنجازا وطنيا فلسطينيا كبيرا، بعد سبع سنوات من الانقسام الفلسطيني وانفصال قطاع غزة عن الضفة الغربية، وتشديد إسرائيل من حصارها على القطاع، الأمر الذي جعل حياة السكان البالغ عددهم أكثر من 1.5 مليون فلسطيني صعبة للغاية.

المصدر : انباء موسكو

الفلسطينيون يأملون أن يفك حصار غزة ويفتح معبر رفح في ظل الحكومة الجديدة

  • Uploaded by: Unknown
  • Views:
  • Share

     

    Our Team Members

    Copyright © IPhone | Designed by Templateism.com | Blogger Templates