كشف مصدر مسؤول فلسطيني واسع الاطلاع النقاب عن رفض سلطات الاحتلال الإسرائيليمنح الجانب الفلسطيني أي تسهيلات على دخول المواد الأساسية اللازمة للبناء،وخاصة الاسمنت والحديد خلال الأشهر الثلاثة المقبلة إلى قطاع غزة.
ويعد معبر كرم أبو سالم جنوب قطاع غزة، المنفذ الوحيد لإدخال الوقود والبضائع التجارية ومستلزمات الحياة لسكان القطاع المحاصر إسرائيليًا، منذ إغلاق الجيش المصري لمئات الأنفاق الأرضية الممتدة على طول الحدود المصرية الفلسطينية، في أعقاب عزل الرئيس المصري المنتخب د. محمد مرسي في يوليو/ تموز 2013.
وقال المصدر في تصريح لـ”الاقتصادية”: “إن حكومة الاحتلال برئاسة بنيامين نتنياهو،مستاءة من الرئيس محمود عباس،لتوقيعه اتفاق المصالحة مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وتشكيل حكومة توافق وطني”.
وأضاف المصدر: “إن حكومة نتنياهو ترفض منح أي تسهيلات للسلطة وخاصة في قطاع غزة، كإجراء عقابي على توقيع المصالحة وتشكيل الحكومة، رغم موافقة الولايات المتحدة الأمريكية وتعهدها بمواصلة تقديم الدعم لهذه الحكومة التي تسير على نهج الرئيس عباس”.
وأُعلن، الاثنين الماضي، عن تشكيل حكومة التوافق الوطني، تضم 18 وزيرًا بينهم 5 من قطاع غزة، (أحدهم مقيم في رام الله)، حيث أدى الوزراء اليمين الدستورية أمام الرئيس عباس، ورئيس الحكومة د. رامي الحمد الله، في مقر المقاطعة بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية.
ومنعت سلطات الاحتلال 4 وزراء من قطاع غزة، من السفر إلى رام الله عبر معبر بيت حانون “إيرز” شمال قطاع غزة، لأداء اليمين الدستورية، وهم: وزير العمل مأمون أبو شهلا، ووزير الأشغال العامة والإسكان مفيد الحساينة، ووزيرة شؤون المرأة هيفاء الآغا، ووزير العدل سليم السقا.
وأغلقت سلطات الاحتلال4 معابر تجارية في منتصف يونيو/ حزيران عام 2007 عقب سيطرة حركة “حماس” على قطاع غزة، وأبقت على كرم أبو سالم معبرًا تجاريًا وحيدًا، حصرت من خلاله إدخال البضائع بشكل محدود وجزئي.
المصدر : الاقتصادية
الاحتلال يرفض تقديم تسهيلات لدخول مواد البناء لغزة
Views:
Category:
اخبار عربية,
منوعات